الأخبار | تفاصيل الخبر


15/11/2016
Thumbnail image for ~/NewsGallery/15-11-2016-07-59-54ministermb.jpg
رعى معالي الوزير : أمس انطلاق أعمال إعادة تأهيل المنطقة الحرجية في لواء الوسطية التي تضررت خلال الشتاء الماضي بالتعاون بين مديرية زراعة محافظة اربد وبلدية الوسطية وبوشر بزراعة حوالي (3) آلاف شجرة حرجية من مختلف الأنواع .

وأكد المصري على أهمية تكثيف جهود المؤسسات الحكومية والأهلية في إعادة تأهيل المناطق الحرجية التي تتضرر نتيجة ظروف طبيعية أو لسبب الاعتداء الغير قانوني عليها من قبل البعض سواءً من خلال التحقيق أو الحرائق المفتعلة.مشيرا إلى دور المجتمع المحلي في الحفاظ على هذه الثروة الحيوية التي لا تقدر بثمن وخاصة أن الأردن يعتبر من الدول الفقيرة في مجال الغابات والمناطق الحرجية ، مؤكدا أن الحكومة تدعم وبكافة إمكانياتها الجهود الهادفة للحفاظ على الأشجار الحرجية والغابات . وقال مدير زراعة اربد المهندس علي أبو نقطة أن مديرية زراعة المحافظة ومكاتبها المنتشرة في كافة الألوية تعمل بالتنسيق والتعاون مع الجهات الحكومية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني في الحفاظ على الثروة الحرجية وصيانتها والحفاظ عليها نظراً لأهميتها في الحفاظ على البيئة واستجذاب الأمطار إضافة إلى منافعها العديدة . وأضاف أن المنطقة التي نعمل اليوم على إعادة تشجيرها تعتبر من المناطق الحرجية الهامة في المحافظة وتشكل متنفساً لأهالي المنطقة وزوارها وهي عنصر هام في تشجيع السياحة الداخلية مثمناً جهود بلدية الوسطية في إعادة تأهيل المنطقة المتضررة في الشتاء الماضي لتقديمها المئات من الغراس الحرجية لزراعتها في منطقة تشمل حوالي (50) دونم من أراضي لواء الوسطية. رئيس بلدية الوسطية عماد العزام قال إن إعادة تأهيل هذه المنطقة الحرجية بالتعاون بين بلدية الوسطية ومديرية زراعة اربد برعاية وزير الشؤون البلدية تجسيد للشراكة الحقيقية بين كافة مؤسسات المجتمع الأردني وإدراكاً منا جميعاً بأهمية الحفاظ على الثروات الوطنية على اختلاف أنواعها وخاصة الحرجية منها لما لها من آثار كبيرة على البيئة. لافتا إلى أن بلدية الوسطية تقوم سنويا بزراعة مئات الأشجار على جوانب الطرقات و تساهم مساهمة فعالة في ترميم المناطق الحرجية المتضررة نتيجة ظروف طبيعية أو نتيجة الاعتداء عليها بعمليات التحطيب غير القانونية