الأخبار | تفاصيل الخبر


27/02/2017
Thumbnail image for ~/NewsGallery/27-02-2017-07-43-08mn2.jpg
وقعت وزارة التربية والتعليم ووزارة الشؤون البلدية اتفاقية تعاون لنقل مهام الصيانة والنظافة والرقابة على الحراسة، ودفع كلف المياه والكهرباء للمدارس لبلديتي سحاب والوسطية.

نقل مهام صيانة مدارس الوسطية وسحاب للبلديتين وقعت وزارة التربية والتعليم ووزارة الشؤون البلدية اتفاقية تعاون لنقل مهام الصيانة والنظافة والرقابة على الحراسة، ودفع كلف المياه والكهرباء للمدارس لبلديتي سحاب والوسطية. وتبلغ قيمة الاتفاقية لكل بلدية ١٥٠ الف دينار مقابل الاعمال المناطة لها حسب الاتفاقية. وتشمل الاتفاقية قيام بلديتي سحاب والوسطية بكافة الاعمال الخاصة بالبيئة المدرسية والبنى التحتية والاستدامة وصيانة الاثاث المدرسي بالكامل والملاعب ،للمدارس التابعة لهاتين البلديتين ويقدر عددهما بـ 25 مدرسة في كل بلدية، وذلك كمرحلة تجريبية لمدة عام. ووقع الاتفاقية وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز، ووزير الشؤون البلدية المهندس وليد المصري وبحضور رئيس بلدية سحاب عباس المحارمه ورئيس بلدية الوسطية عماد العزام يوم امس في مقر وزارة التربية. واكد الدكتور عمر الرزاز أن هذه الخطوة تشكل خطوة مهمة في تعزيز نهج اللامركزية في العمل الرسمي، مبينا ان البلديات وبحكم دورها التنموي والاستراتيجي هي الاقرب لتقديم هذا النوع من الخدمات بحكم تواجدها واطلاعها عن قرب على احتياجات المجتمعات المحلية في كافة الجوانب. واوضح ان هذه التجربة ستخضع للتقييم البناء لمدة عام، لمعرفة مدى نجاعتها ونجاحها، ليصار إلى البناء عليها وتعميمها تدريجيا على البلديات القادرة على القيام بهذه المهام. بدوره قال وزير الشؤون البلدية المهندس وليد المصري إن الهدف من هذه الاتفاقية هو اتاحة المجال لوزارة التربية والتعليم للتفرغ بشكل كامل للعملية التعليمية والتدريسية، وتطويرها والاهتمام بمخرجاتها. واكد اهمية الاتفاقية في ضبط النفقات لعدم ازدواجية تقديم الخدمات للمجتمعات المحلية وإنشاء المرافق كالملاعب والمكتبات، مؤكدا في هذا الاطار حرص وزارتي التربية والبلديات بشكل عام على الاهتمام بالمدراس بيئتها المدرسية وايلائها اولوية خاصة. وتتيح الاتفاقية بحسب المهندس المصري لأبناء المجتمعات المحلية في بلديتي سحاب والوسطية استخدام المرافق المدرسية بعد ساعات الدوام وفي أثناء العطل الصيفية. وقال ان بلديتي سحاب والوسطية حظيت بدعم من الاتحاد الأوروبي والمنحة الإيطالية، لمواجهة تحديات واعباء اللجوء السوري حيث وجهت هذه البلديات جزءا من هذه المنح والمساعدات نحو المدارس وصيانتها وإنشاء الملاعب واستخدام الطاقة البديلة في بعض المدارس. من جهته اكد رئيس بلدية سحاب عباس المحارمة ان البلديات متحمسة لتطبيق هذه الفكرة في جميع أنحاء المملكة خدمة للقطاع التربوي، وبناء جيل واع ومثقف قادر على مواجهة التحديات. من جانبه، اشار رئيس بلدية الوسطية عماد العزام، إلى استعداد البلديات لتوفير كل ما هو ممكن ومتاح لخدمة العملية التربوية، مبينا استعداد البلديات لوضع كافة مرافقها لخدمة المدارس وطلبتها وتخصيص المزيد من الاراضي للتوسع في بناء المدارس.